الزيلعي
276
تخريج الأحاديث والآثار
قال المنذري في حواشيه فيه يحيى بن محمد الجاري بالجيم والراء المهملة نسبة إلى الجار بليدة بالساحل بقرب مدينة النبي صلى الله عليه وسلم قال البخاري يتكلمون فيه وقال ابن حبان يتجنب ما انفرد به وقد روي هذا الحديث من رواية أنس وجابر وليس فيها شيء يثبت انتهى كلامه ورواه العقيلي في ضعفاه وأعله بيحيى الجاري وقال لا يتابع عليه انتهى وقال ابن القطان في كتابه الوهم والإيهام هو حديث معلول فخالد بن سعيد بن أبي مريم وابنه عبد الله بن خالد مجهولان ولم أجد لعبد الله ذكرا إلا في اسم ابن له يقال له إسماعيل بن عبد الله بن خالد بن سعيد بن أبي مريم ذكره ابن أبي حاتم وهو مجهول الحال كذلك فأما جده سعيد بن أبي مريم فثقة ويحيى بن محمد المدني مجهول أو ضعيف إن كان ابن هاني وعبد الله بن أبي أحمد بن جحش بن رباب مجهول الحال أيضا وليس بوالد بكير بن عبد الله الأشج كما ظنه ابن أبي حاتم حين جمع بينهما والبخاري قد فصل بينهما فجعل الذي روى عن علي في ترجمة والذي يروي عن ابن عباس وهو والد بكير في ترجمة أخرى وأيهما كان فحاله مجهولة أيضا فهذه علل الخبر انتهى كلامه وله طريق آخر رواه الطبراني في معجمه الوسط حدثنا محمد بن سليمان الصوفي البغدادي بمصر سنة ثمانين ومائتين ثنا محمد بن عبيد بن ميمون التبان حدثني أبي عن محمد بن جعفر بن أبي كبير عن موسى بن عقبة عن أبان بن تغلب عن إبراهيم النخعي عن علقمة بن قيس عن علي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا رضاع بعد فصال ولا يتم بعد حلم انتهى ومن طريق الطبراني رواه الخطيب البغدادي في تاريخه في ترجمة محمد بن سليمان الصوفي وله طريق أخرى رواه عبد الرزاق في مصنفه في الطلاق حدثنا معمر